منتدى المرهم الشافي





 
الرئيسيةالبوابةبحـثقائمة الاعضاءالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» سر اختفاء الاعلامي السوري صوت الحق أحمد صطوف
الثلاثاء 21 أغسطس 2012, 8:00 pm من طرف أحمد الكاظم

» أسرار وخفايا شركة نوكيا على السوفت وير
الثلاثاء 24 يوليو 2012, 10:09 pm من طرف المبرمج

» دعاء تفريج الهم
الثلاثاء 22 مايو 2012, 11:54 am من طرف أحمد الكاظم

» برنامج StereoCam لجوال Samsung GT C3303
الأربعاء 16 مايو 2012, 2:35 pm من طرف أحمد الكاظم

» برنامج لعمل الصور المضحكة لجوال Samsung GT C3303
الأربعاء 16 مايو 2012, 2:34 pm من طرف أحمد الكاظم

» نتائج انتخابات مجلس الشعب في سوريا
الأربعاء 16 مايو 2012, 2:13 pm من طرف أحمد الكاظم

» تحميل برنامج هوت سبوت 2010 Hotspot Shield اقوى برنامج بروكسي وفتح المواقع المحجوبة
الأربعاء 16 مايو 2012, 2:13 pm من طرف أحمد الكاظم

» نتائج انتخابات مجلس الشعب في سوريا
الأربعاء 16 مايو 2012, 2:08 pm من طرف أحمد الكاظم

» كيف تعرف السوري؟
الأربعاء 16 مايو 2012, 1:50 pm من طرف أحمد الكاظم

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
أحمد الكاظم
 
jiji 15
 
ماهر
 
عاشق سوريا
 
ccrr7
 
~. مـــدريدية منـــدسة .~
 
gta_cena
 
المايسترو
 
SAMIR
 
فارس الرومنسية
 

شاطر | 
 

 حق الجار على جاره

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المايسترو
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 15
نقاط : 1929
تاريخ التسجيل : 25/09/2011

مُساهمةموضوع: حق الجار على جاره    الخميس 13 أكتوبر 2011, 12:22 am


حق الجار على جاره
الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين،
والصلاة والسلام على رسوله الأمين، محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، والتابعين
لهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد:
فلقد كان العرب في الجاهلية يعظمون حق الجار، ويحترمون الجوار، ويعتزون
بثناء الجار عليهم، ويفخرون بذلك، وكان منهم من يحفظ عورات جاره ولا
ينتهكها، وقد قال عنترة بن شداد في ذلك شعراً:
وأغض طرفي إن بدت لي جارتي *** حتى يواري جارتي مثواها
وحينما جاء الإسلام أكد حق الجوار، وحث عليه، وجعله كالقرابة، حتى كاد أن
يورث الجار من جاره؛ كما يقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (مازال جبريل
يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه)1.
بل أمر الله بالإحسان إلى الجار بعد أمره بعبادته ؛ فقال تعالى:
{وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ
إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ
ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ} سورة
النساء(36).
بل اشترط لتمام الإيمان بالله واليوم الآخر إكرام الجار، وحسن الجوار؛ يقول
النبي -صلى الله عليه وسلم-: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم
جاره). الحديث2. بل أقسم النبي -صلى الله عليه وسلم- على أن من يؤذي جاره،
ولا يُؤمَن من شروره وغوائله بأنه منتف عنه الإيمان فعن أبي شريح أن
النبي-صلى الله عليه وسلم- قال: (والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا
يؤمن). قيل: ومن يا رسول الله ؟ قال (الذي لا يأمن جاره بوائقه)3.
بل إن من أوليات دعوة النبي -صلى الله عليه وسلم- الأمر بحسن الجوار؛ كما
جاء في قصة أبي سفيان مع هرقل أن هرقل قال لأبي سفيان بما يأمركم، فقال أبو
سفيان: (ويأمرنا بصدق الحديث، وأداء الأمانة، وصلة الرحم، وحسن الجوار،
والكف عن المحارم والدماء)4.
ولكن من هو الجار؟ الجار الموصى به ما جاء في قوله تعالى: {وَالْجَارِ ذِي
الْقُرْبَى}؛ يقول ابن سعدي -رحمه الله-: "أي الجار القريب الذي له حقان حق
الجوار وحق القرابة، فله على جاره حق وإحسان راجع إلى العرف. {وَ} كذلك
{الْجَارِ الْجُنُبِ} أي الذي ليس له قرابة. وكلما كان الجار أقرب بابًا
كان آكد حقًّا، فينبغي للجار أن يتعاهد جاره بالهدية والصدقة والدعوة
واللطافة بالأقوال والأفعال وعدم أذيته بقول أو فعل"5.
فمن حق الجار على جاره أن يكون له عوناً في وقت شدته في حال فقره ومرضه
وحاجته، ومن حقه عليه أن يفرح له عندما تحصل منحة تفرحه، ويحزن عندما تنزل
به مصيبة تحزنه، فيفرح لفرحه، ويحزن لحزنه، ويحفظه في أهله، ويقوم بالواجب
في حال غيبته، وينصحه إذا زل، ويذكره إذا غفل، ويعلمه إذا جهل؛ وأن يعمل
بما جاء في الأثر المروي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن رسول الله صلى
الله عليه وسلم: (إذا استعانك أعنته، وإذا استقرضك أقرضته، وإذا افتقر عدت
عليه، وإذا مرض عدته، وإذا أصابه خير هنأته، وإذا أصابته مصيبة عزيته، وإذا
مات اتبعت جنازته، ولا تستطيل عليه بالبناء تحجب عنه الريح إلا بإذنه، ولا
تؤذيه بقتار قدرك إلا أن تغرف له منها، وإن اشتريت فاكهة فاهد له، فإن لم
تفعل فأدخلها سراً ولا يخرج بها ولدك ليغيظ بها ولده)6.
ومن حق الجار على جاره الهدية والعون ولو باليسير، فقد قال رسول الله
-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (ألا لا تحقرن جارة لجارتها ولو
فِرْسِن شاة)7. والفرسن هو ظلف الإبل أو الشاة، وقال لأبي ذر -رضي الله
عنه-: (يا أبا ذر إذا طبخت مرقة فأكثر ماءها وتعهد جيرانك)8.
وهذا يدل على أهمية العناية بالجار ولو بالشيء القليل، وكل ذلك من أجل تقارب القلوب، فإن الهدية لها أثر بالغ في نفوس الآخرين.
نسأل الله أن يوفقنا لما يحبه ويرضاه.
____________________
1 رواه البخاري ومسلم.
2 رواه البخاري ومسلم.
3 رواه البخاري ومسلم.
4 الحديث أخرجه أحمد.
5 راجع: "تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان" (1/347).
6 أخرجه البيهقي في الشعب. قال الألباني: ضعيف جداً (ضعيف الترغيب والترهيب 1523).
7 رواه البخاري.
8 رواه مسلم.
=================
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أحمد الكاظم
المدير العام
المدير العام


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 986
نقاط : 3748
تاريخ التسجيل : 25/10/2010
العمر : 21
الموقع : http://ahmad2012.yoo7.com
العمل/الترفيه : طالب ثاني ثانوي
المزاج : متقلب

مُساهمةموضوع: رد: حق الجار على جاره    الخميس 13 أكتوبر 2011, 12:58 am



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ahmad2012.yoo7.com
 
حق الجار على جاره
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المرهم الشافي :: القسم الاسلامي :: مواضيع إسلامية-
انتقل الى: