منتدى المرهم الشافي





 
الرئيسيةالبوابةبحـثقائمة الاعضاءالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» سر اختفاء الاعلامي السوري صوت الحق أحمد صطوف
الثلاثاء 21 أغسطس 2012, 8:00 pm من طرف أحمد الكاظم

» أسرار وخفايا شركة نوكيا على السوفت وير
الثلاثاء 24 يوليو 2012, 10:09 pm من طرف المبرمج

» دعاء تفريج الهم
الثلاثاء 22 مايو 2012, 11:54 am من طرف أحمد الكاظم

» برنامج StereoCam لجوال Samsung GT C3303
الأربعاء 16 مايو 2012, 2:35 pm من طرف أحمد الكاظم

» برنامج لعمل الصور المضحكة لجوال Samsung GT C3303
الأربعاء 16 مايو 2012, 2:34 pm من طرف أحمد الكاظم

» نتائج انتخابات مجلس الشعب في سوريا
الأربعاء 16 مايو 2012, 2:13 pm من طرف أحمد الكاظم

» تحميل برنامج هوت سبوت 2010 Hotspot Shield اقوى برنامج بروكسي وفتح المواقع المحجوبة
الأربعاء 16 مايو 2012, 2:13 pm من طرف أحمد الكاظم

» نتائج انتخابات مجلس الشعب في سوريا
الأربعاء 16 مايو 2012, 2:08 pm من طرف أحمد الكاظم

» كيف تعرف السوري؟
الأربعاء 16 مايو 2012, 1:50 pm من طرف أحمد الكاظم

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
أحمد الكاظم
 
jiji 15
 
ماهر
 
عاشق سوريا
 
ccrr7
 
~. مـــدريدية منـــدسة .~
 
gta_cena
 
المايسترو
 
SAMIR
 
فارس الرومنسية
 

شاطر | 
 

 فضائل الصيام والصدقة والقيام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
jiji 15
عضو نشيط
عضو نشيط


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 923
نقاط : 3524
تاريخ التسجيل : 16/07/2011
العمر : 24
العمل/الترفيه : طالبة جامعية
المزاج : عصبية

مُساهمةموضوع: فضائل الصيام والصدقة والقيام    الخميس 28 يوليو 2011, 7:48 pm

فضائل القيام










[b]





قيام الليل من أفضل الطاعات، وأجل القربات، وهو سنة في سائر أوقات
العام، ويتأكد في شهر رمضان المبارك، وقد جاءت النصوص من الكتاب والسنة بالحث عليه
، والترغيب فيه , وبيان عظيم شأنه وثوابه عند الله عز وجل .
فقد مدح الله أهل
الإيمان, بجملة من الخصال والأعمال، وكان من أخص هذه الأعمال قيامهم الليل , قال
تعالى : { إنما يؤمن بآياتنا الذين إذا ذكروا بها خروا سجداً
وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون * تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفاً
وطمعاً ومما رزقناهم ينفقون * فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا
يعملون } (السجدة:15-17)، ووصف الله عباده بقوله: {
والذين يبيتون لربهم سجداً وقياماً } (الفرقان 64)، ووصف المتقين بكثرة
صلاتهم بالليل، واستغفارهم بالأسحار، فقال سبحانه: { إن المتقين
في جنات وعيون * آخذين ما آتاهم ربهم إنهم كانوا قبل ذلك محسنين * كانوا قليلاً من
الليل ما يهجعون * وبالأسحار هم يستغفرون} ( الذاريات 15)، ولِما لصلاة
الليل من شأن عظيم في تثبيت الإيمان, والقيام بالأعمال الجليلة، وتحمل أعباء الدعوة
وتكاليفها، فقد أمر الله بها نبيه عليه الصلاة والسلام، فقال: {
يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلاً نصفه أو انقص منه قليلاً } إلى أن قال:
{ إنا سنلقي عليك قولاً ثقيلاً * إن ناشئة الليل هي أشد وطئاً
وأقوم قيلاً } ( المزمل 1-6 ).

وجاء ت في السنة أحاديث كثيرة تبين فضائل قيام الليل ، ومن ذلك أن
قيام الليل عادة الصالحين في جميع الأمم ، قال صلى الله عليه وسلم: ( عليكم بقيام الليل, فإنه دأب الصالحين قبلكم, وقربة لكم إلى ربكم,
ومكفرة للسيئات , ومنهاة عن الإثم ) أخرجه الحاكم
.

وهي أفضل صلاة بعد الفريضة، فقد ثبت في "صحيح مسلم" أن النبي صلى
الله عليه وسلم قال: ( أفضل الصلاة بعد الصلاة المكتوبة الصلاة في
جوف الليل) ، وقال أيضاً: ( أقرب ما يكون الرب من العبد في
جوف الليل الآخر, فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن) رواه
الترمذي .

وهي من أعظم أسباب إجابة الدعاء, والفوز بالمطلوب، ومغفرة الذنوب،
فقد روى أبوداود عن عمرو بن عبسة
رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله، أي الليل أسمع؟ قال: (جوف الليل الآخر، فصلِّ ما شئت, فإن الصلاة مشهودة مكتوبة ) ،
وقال كما في "صحيح مسلم": ( إن من الليل ساعة لا يوافقها عبد مسلم
يسأل الله خيرا إلا أعطاه إياه ) .

وصلاة الليل من موجبات دخول الجنة، وبلوغ الدرجات العالية فيها، فقد
روى الإمام أحمد عن أبي مالك الأشعري
رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن
في الجنة غرفا , يرى ظاهرها من باطنها, وباطنها من ظاهرها, أعدها الله لمن ألان
الكلام, وأطعم الطعام, وتابع الصيام, وصلى بالليل والناس نيام ) .

فاحرص - أخي المسلم - على أن يكون لك ورد من صلاة الليل، ولو قليلاً
بالقدر الذي ينفي عنك صفة الغفلة، فقد قال صلى الله عليه وسلم كما عند أبي داود : ( من قام بعشر آيات لم يكتب من
الغافلين ) ، واحرص على صلاة التراويح في هذا الشهر الكريم، ولا تنصرف حتى
ينصرف الإمام، ليحصل لك أجر قيام الليل كله، قال صلى الله عليه وسلم: ( من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة ) رواه الترمذي .




فضائل الصدقة










[b]للصدقة شأن عظيم في
الإسلام، فهي من أوضح الدلالات وأصدق العلامات على صدق إيمان المتصدق، وذلك لما
جبلت عليه النفوس من حب المال والسعي إلى كنزه، فمن أنفق ماله وخالف ما جُبِل عليه،
كان ذلك برهان إيمانه وصحة يقينه، وفي ذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( والصدقة برهان ) أي برهان على صحة إيمان العبد ، هذا إذا نوى
بها وجه الله ولم يقصد بها رياء ولا سمعة .
لأجل هذا جاءت النصوص الكثيرة التي
تبين فضائل الصدقة والإنفاق في سبيل الله ، وتحث المسلم على البذل والعطاء ابتغاء
الأجر من الله عز وجل .
فقد جعل الله الإنفاق على السائل والمحروم من أخص صفات
عباد الله المحسنين ، فقال عنهم : { إنهم كانوا قبل ذلك محسنين ،
كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون ، وبالأسحار هم يستغفرون ، وفي أموالهم حق للسائل
والمحروم } ( الذاريات 16-19) ، ووعد سبحانه - وهو الجواد الكريم الذي لا
يخلف الميعاد - بالإخلاف على من أنفق في سبيله، فقال سبحانه : {
وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين } ( سبأ 39) ، ووعد بمضاعفة
العطية للمنفقين بأعظم مما أنفقوا أضعافاً كثيرة، فقال سبحانه : { من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً فيضاعفه له أضعافاً كثيرة }
( البقرة 245) .
والصدقة بالأموال من أنواع الجهاد المتعددة ، بل إن
الجهاد بالمال مقدم على الجهاد بالنفس في جميع الآيات التي ورد فيها ذكر الجهاد إلا
في موضع واحد ، وقد قال صلى الله عليه وسلم : ( جاهدوا المشركين
بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم ) رواه أبو داود
.
وفي السنة من الأحاديث المرغبة في الصدقة ، والمبينة لثوابها وأجرها ،
ما تقر به أعين المؤمنين ، وتهنأ به نفوس المتصدقين ، ومن ذلك أنها من أفضل الأعمال
وأحبها إلى الله عز وجل ، ففي الحديث عن ابن عمر رضي
الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( وإن أحب
الأعمال إلى الله سرور تدخله على مؤمن ، تكشف عنه كرباً ، أو تقضي عنه ديناً، أو
تطرد عنه جوعاً ) ، رواه البيهقي ، وحسنه الألباني .
والصدقة ترفع صاحبها ، حتى توصله أعلى المنازل ،
قال صلى الله عليه وسلم : ( إنما الدنيا لأربعة نفر: عبد رزقه
الله مالاً وعلماً فهو يتقي فيه ربه ، ويصل فيه رحمه ، ويعلم لله فيه حقاً فهذا
بأفضل المنازل... ) رواه الترمذي .
وهي تدفع
عن صاحبها المصائب والبلايا ، وتنجيه من الكروب والشدائد ، قال صلى الله عليه وسلم
: ( صنائع المعروف تقي مصارع السوء والآفات والهلكات، وأهل
المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة ) رواه الحاكم وصححه الألباني .
وجاء في
السنة عظم أجر الصدقة ، ومضاعفة ثوابها ، قال صلى الله عليه وسلم : (ما تصدق أحد بصدقة من طيب - ولا يقبل الله إلا الطيب - إلا أخذها
الرحمن بيمينه وإن كان تمرة، فتربو في كف الرحمن حتى تكون أعظم من الجبل ، كما يربي
أحدكم فُلُوَّه أو فصيله ) رواه مسلم
.
والصدقة تطفئ الخطايا، وتكفر الذنوب والسيئات، قال صلى الله عليه وسلم
لمعاذ : ( والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار )
رواه الترمذي .
وهي من أعظم أسباب بركة المال، وزيادة الرزق، وإخلاف الله
على صاحبها بما هو أحسن، قال الله جل وعلا في الحديث القدسي: ( يا
ابن آدم أَنفقْ أُنفقْ عليك ) رواه مسلم .
كما
أنها وقاية من عذاب الله ، قال صلى الله عليه وسلم : ( اتقوا
النار ولو بشق تمرة ) رواه البخاري .
وهي دليل
على صدق الإيمان ، وقوة اليقين ، وحسن الظن برب العالمين ، إلى غير ذلك من الفضائل
الكثيرة ، التي تجعل المؤمن يتطلع إلى الأجر والثواب من الله ، ويستعلي على نزع
الشيطان الذي يخوفه الفقر ، ويزين له الشح والبخل ، وصدق الله إذ يقول : { الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلاً
والله واسع عليم } (البقرة 268) ، نسأل الله عز وجل أن يجعلنا من المنفقين
في سبيله وألا يجعلنا من الأشحاء والبخلاء في طاعته، إنه على كل شيء قدير ،
وبالإجابة جدير ، والحمد لله رب العالمين .




العشر الأواخر وليلة القدر


يقول الله تبارك وتعالى: { وربك يخلق ما يشاء
ويختار ما كان لهم الخِيَرة } (القصص 68) ، وقد اختار سبحانه العشر الأواخر
من شهر من رمضان ، من بين سائر أيام الشهر ، وخصها بمزيد من الفضل وعظيم الأجر
.
فكان صلى الله عليه وسلم يجتهد بالعمل فيها أكثر من غيرها ، تقول عائشة رضي الله عنها: ( كان رسول الله صلى
الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره ) رواه مسلم .

وكان يحيي فيها الليل كله بأنواع العبادة من صلاة وذكر وقراءة قرآن ،
تقول عائشة رضي الله عنها : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
إذا دخل العشر أحيا الليل ، وأيقظ أهله ، وجَدَّ وشدَّ المئزر ) رواه مسلم .

فكان يوقظ أهله في هذه الليالي للصلاة والذكر، حرصا على اغتنامها بما
هي جديرة به من العبادة ، قال ابن رجب : " ولم يكن النبي
صلى الله عليه وسلم إذا بقي من رمضان عشرة أيام يدع أحدا من أهله يطيق القيام إلا
أقامه".

وشد المئزر هو كناية عن ترك الجماع واعتزال النساء، والجد والاجتهاد
في العبادة . وكان النبي صلى الله عليه وسلم يداوم على الاعتكاف فيها حتى قبض، ففي
الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها: ( أن
النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف في العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله ، ثم
اعتكف أزواجه من بعده ) .


وما ذلك إلا تفرغاً للعبادة ، وقطعاً للشواغل والصوارف ، وتحرياً
لليلة القدر ، هذه الليلة الشريفة المباركة ، التي جعل الله العمل فيها خيراً من
العمل في ألف شهر، فقال سبحانه: { ليلة القدر خير من ألف شهر }
( القدر 3).

في هذه الليلة تقدر مقادير الخلائق على مدار العام ، فيكتب فيها
الأحياء والأموات ، والسعداء والأشقياء ، والآجال والأرزاق ، قال تعالى: { فيها يفرق كل أمر حكيم } (الدخان:4).

وقد أخفى الله عز وجل علم تعييين يومها عن العباد ، ليكثروا من
العبادة ، ويجتهدوا في العمل ، فيظهر من كان جاداً في طلبها حريصاً عليها ، ومن كان
عاجزاً مفرطاً ، فإن من حرص على شيء جد في طلبه ، وهان عليه ما يلقاه من تعب في
سبيل الوصول إليه.

هذه الليلة العظيمة يستحب تحريها في العشر الأواخر من رمضان ، وهي في
الأوتار أرجى وآكد ، فقد ثبت في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( التمسوها في العشر الأواخر من رمضان ، ليلة القدر في تاسعة تبقى ، في
سابعة تبقى ، في خامسة تبقى ) ، وهي في السبع الأواخر أرجى من غيرها ، ففي
حديث ابن عمر رضي الله عنهما أن رجالا من أصحاب النبي
صلى الله عليه وسلم أروا ليلة القدر في المنام في السبع الأواخر ، فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم : ( أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر ،
فمن كان متحريها فليتحرها في السبع الأواخر ) رواه البخاري .

ثم هي في ليلة سبع وعشرين أرجى ما تكون ، لحديث ابن عمر رضي الله
عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ليلة القدر ليلة سبع
وعشرين ) رواه أبو داود .

فاحرص أخي المسلم على الاقتداء بنبيك صلى الله عليه وسلم، واجتهد في
هذه الأيام والليالي، وتعرض لنفحات الرب الكريم المتفضل ، عسى أن تصيبك نفحة من
نفحاته لا تشقى بعدها أبداً ، وأكثر من الدعاء والتضرع ، وخصوصاً الدعاء الذي علمه
النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها حين
قالت: يا رسول الله، أرأيت إن وافقت ليلة القدر، ما أقول فيها ؟ قال: ( قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني ) رواه أحمد وغيره
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أحمد الكاظم
المدير العام
المدير العام


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 986
نقاط : 3743
تاريخ التسجيل : 25/10/2010
العمر : 21
الموقع : http://ahmad2012.yoo7.com
العمل/الترفيه : طالب ثاني ثانوي
المزاج : متقلب

مُساهمةموضوع: رد: فضائل الصيام والصدقة والقيام    الجمعة 29 يوليو 2011, 2:12 pm

يسلموووو
الله يعطيكي العافية
تقبلي مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ahmad2012.yoo7.com
jiji 15
عضو نشيط
عضو نشيط


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 923
نقاط : 3524
تاريخ التسجيل : 16/07/2011
العمر : 24
العمل/الترفيه : طالبة جامعية
المزاج : عصبية

مُساهمةموضوع: رد: فضائل الصيام والصدقة والقيام    الجمعة 29 يوليو 2011, 3:16 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فضائل الصيام والصدقة والقيام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المرهم الشافي :: القسم الاسلامي :: مواضيع إسلامية-
انتقل الى: